كيف تُلتَهَم الكُتُب

مقالة عن كيفية اكتساب عادة القراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تدوينة جديدة ورحلة ممتعة عن كيفية اكتساب العادات

العادة الأولى: عادة القراءة

حسنًا،، قبل كل شيء وكالعادة لنثرثر قليلاً

لقد بدأ يتنامى في داخلي نهمُ القراءة منذ صغري فقد علمتني والدتي القراءة في وقت مبكر ، ففي سن الرابعة أو الخامسة كان بإمكاني القراءة بطلاقة ، لقد أبليت بلاءً حسنًا، لأنني أصبحت شديدة الحرص على القراءة وكنت جيدة في ذلك ، وخاصة في قراءة القصص القصيرة وحصص القراءة في المدرسة كانت المفضلة لدي (من درَست معي ستتذكر ذلك)

كنت قد قرأت روايتي الأولى عندما كنت في الثامنة من عمري (كانت إحدى روايات رجل المستحيل) ووجدت صعوبة في الاندماج فيها حتى أنهيتها – رغم أنها لم تعجبني ، عدت بعدها لقراءة قصص الأطفال المخصصة لسني

وفي عمر الثانية عشر تقريبًا بدأت بقراءة الروايات وقرأت جميع روايات الرجل المستحيل التي كانت متوفرة في مكتبة منزلنا المتواضعة 

بعدها انتقلت إلى روايات عبير، صديقة طفولتي الغالية حفصة (التي لا أعلم أين هي الآن فقد انقطعت عني أخبارها منذ حوالي 15 عامًا بحثت عنها كثيرًا ولم أجدها ، أتمنى أن تكون بخير وسعادة) كانت تعيرني كتب أخواتها وكنت انهيها في اسبوع وأقرأها عدة مرات من شدة حبي لها وأول رواية قرأتها وأعجبتني كانت رواية (لن أطلب الرحمة – آن هامبسون ) من روايات عبير التي إلى يومنا هذا لازلت أتذكر تفاصيلها ..

كنت أعاني من مشكلة كبيرة مع الروايات في ذلك السن وهي أني أتعاطف كثيرًا مع الشخصيات بشكل مبالغ فيه وأتخيل الأحداث ، فعندما أقرأ ، كنت أدخل نفسي في الكتاب لدرجة قد أغير في القصة والحبكة تمامًا واحذف مالم يعجبني ، وحتى إن كانت النهاية لم تعجبني أقوم بتغييرها بشكل يرضيني وأضيع وقتًا كبيرًا وأنا أفعل ذلك 

وعندما أنهيها أشعر بالفراااااااااغ

للحفاظ على عقلي وتركيزي بدراستي ، خففت القراءة في ذلك السن ،،

منذ فترة قريبة قرأت عن أدبٍ يسمى (Fan Fiction) أدب المعجبين أو الهواة وهو ما كنت أفعله حقًا أي أنه ليس نوعًا من الهوس أو الخيال الزائد وقد كان يجب علي استغلاله .. (حسنًا ، حسنًا ،، لا بأس سنعوض لاحقًا)

وبعدها في المرحلة الثانوية بدأت أتجه للأدب الانجليزي للمؤلفين مثل تشارلز ديكنز وآرثر كونان دويل ، وأيضًا المؤلف دانيال ستيل كان المفضل لدي في تلك الفترة والمانجا أيضًا.

بعد الثانوية أضفت كتب التاريخ والسير والتنمية والتربية والأنوثة وما إلى ذلك وبدأت مؤخرًا بقراءة الكتب الانجليزية التي لم أتصور يومًا أني سأنهي كتابًا واحدًا منها (ولكن يبدو أنه بعد قراءتي لكتاب The one thing قد انكسر هذا الحاجز)

بالطبع تمر علي فترات لا أشعر فيها بالرغبة في القراءة بعد الآن (أكره فيها الكتب حقًا)

يكون ذلك بسبب كتاب سيء قرأته أو كتاب قرأته واكتشفت أنه مقيد بسلسلة ويجب قراءتها حتى تكتمل الحبكة ، أو سلسلة غير مكتملة، أو الكتّاب الذين نحبهم وننتظر مؤلفاتهم يؤلفون كتابًا لا أعلم كيف اقتنعوا بتأليفه ونشره أو مؤلف نحبّه يموت..!

القراءة عمومًا مثل أي إدمان ، هناك لحظات تشعر فيها بأنك قد أخذت جرعة زائدة تشغل بالك لفترة ثم تعود بعد ذلك إلى طبيعتك 

ولكن القراءة مهمة بغض النظر عن المجال الذي تهتم به وتقرأ فيه، تجد أن الغالبية العظمى من الأشخاص الناجحين معتادون على القراءة بانتظام وتلك ليست مصادفة فكل ما تريد أن تفهمه أو تتعلمه ، وكل الإجابات على الأسئلة التي تطرحها على نفسك ، وكل الحلول للمشاكل التي تمنعك من النجاح يمكن العثور عليها في كتاب ما أو على الإنترنت ، فقط ببعض البحث والقراءة

لعدة قرون كانت المشكلة هي الوصول إلى المعلومات ، كان الكتاب شيئًا نادرًا ومكلفًا وثمينًا، باختصار ؛ إذا لم تكن غنيًا ، فلن تتمكن من الوصول إليه

لكن مع اختراع المطبعة ، ثم ظهور الإنترنت وبعد ذلك ظهور الكتب الإلكترونية والصوتية تغير كل شيء (لا يوجد أي عذر يمنعنا من القراءة صدقًا)

ففي عصرنا هذا ، نقضي وقتنا في قراءة: الرسائل القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني والمقالات على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك

يعني ذلك أنك تقرأ وإذا كنت تقرأ هذه السطور الآن إذًا لديك كل الأساسيات التي تحتاجها لبدء عادة القراءة

ولكن كيف تبدأ وتستمر بتلك العادة؟

حتى تتمكن من قراءة ثلاثة كتب مثلاً في الاسبوع دون إجبار ، وقلت دووووون إجبار…!

هناك عدة طرق لإيجاد وقت للقراءة فيما يلي بعض النصائح المهمة لمساعدتك على القيام بذلك ؛ وهذه النصائح خلاصة بحث أجريته منذ فترة بسبب سؤال إحدى صديقاتي لي عن موضوع هذه المدونة ، لذلك سيكون طويلاً بعض الشيء – لقد حذرتك هههههه (أو يمكنك التوجه إلى ملخص المقال في النهاية) :

1 / اجعل القراءة عادة حيوية بدلًا من قرار

مانحتاجه هنا هو ”تكوين عادة“ هذا هو المهم إذا كنت تريد حقًا اكتساب عادة القراءة وإضافتها إلى نمط حياتك ، فعليك أن تعلم أن القراءة حاجة حيوية

إذا كان هناك شيء واحد فقط تحتاج إلى تذكره من هذه التدوينة كلها ، فتذكر هذا:

القراءة حاجة حيوية ، القراءة مهمة للعقل توسع المدارك تصحح الأفكار والمفاهيم يجب أن تكون على دراية بهذا وأن تدمج هذا النشاط في حياتك اليومية.

إذا كنت ترغب في قراءة المزيد من الكتب ، فعليك التوقف عن التفكير في القراءة كنشاط أو هواية ، يجب أن تصبح القراءة عادة ، شيء تفعله بشكل طبيعي ، مثل النوم والأكل والتنفس.

لست بحاجة إلى “إيجاد الوقت” للتنفس.

حتى لو كان جدولك مزدحمًا ، ما زلت تجد وقتًا للنوم فأنت تعلم أنه أمر حيوي بالنسبة لك ، عليك أن تنام إنه شيء إلزامي. وعليك أن تأكل لتعيش.

تعامل مع القراءة نفسها بتلك الطريقة : اقرأ كل يوم ، وأخبر نفسك أنه شيء غير قابل للتفاوض.

أنت لا تقرأ لأنك تريد ذلك ، أو لأنك تشعر بالملل ، ولكن لأنها عادة ، أو شيء طبيعي ، أو شيء إلزامي.

اقرأ اقرأ اقرأ ، يكفيك أن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم تحثنا على القراءة

2 / اختيار كتب مشوقة

الاستمتاع أثناء القراءة مهم للغاية ، عندما تجد موضوعًا أو نوعًا من الكتب يثير اهتمامك ، ستجد وقتًا لتكريسه له. 

هناك عشرات الأنواع من الكتب (كتب دينية، روايات ، سير ، قصص قصيرة ، كتب فنية ، مذكرات ، كتب تعليمية ، كتب تنمية ، إلخ) وآلاف من الموضوعات المختلفة.

كن فضوليًا ، واستمع إلى غرائزك وانغمس في نفسك.

إذا كان هناك موضوع ما يثير اهتمامك – مهما كان – فهناك بالتأكيد كتب تتحدث عنه.

لذلك عندما ترى كتابًا يثير اهتمامك ، قم بشرائه دون تردد ، حتى لو لم يكن لديك الوقت لقراءته ، سيجعلك كونك محاطًا بالكتب تقرأ بشكل أكثر انتظامًا.

أُحبُّ دائمًا تتبع الكتب لنفس المؤلف الذي أعجبني كتابه أو كتب في نفس الموضوع

3 / توقف عن القراءة عندما لا تحب الكتاب (بإتباع قاعدة الخمسين صفحة)

إذا بدأت كتابًا ووجدت أنه لا يعجبك رغم أنك أنهيت الخمسين صفحة الأولى ، فتوقف عن القراءة فورًا ، فإنه لا أحد يجبرك على قراءة كتاب كامل عندما تبدأ.

لن يأتي أحد للتحقق من معلوماتك في نهاية قراءتك ، عندما تقرأ لنفسك ولفائدتك ، لن يطلب منك أي معلم ملخصًا أو ورقة إتمام قراءة.

إذا كنت تشعر بالملل ، إذا كنت تتقن الأفكار المقترحة في الكتاب بالفعل ، أو إذا وجدت أنه مكتوب بشكل سيئ ، أو فكرته مكررة للغاية ، أو حتى إذا لم يعد الموضوع يثير اهتمامك؛ توقف عن قراءته.

يجب أن تمنحك القراءة التعليم والمتعة ، ويجب أن تشبع فضولك.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستظل تواجه صعوبة في إيجاد الوقت لتكريسه لتلك العادة

4 / ضع روتين للقراءة

في الآونة الأخيرة ، جعلت روتين قراءتي للكتب الدسمة في الصباح الباكر قبل استيقاظ الأولاد فهي تحتاج مني إلى تركيز عالٍ وتسجيل الملاحظات وتطبيق مافيها وتلخيصها أما الروايات فأقرأها قبل النوم لأنها تجعلني استرخي ولأنني اندمج فيها أكثر في ذلك الوقت (أفعل ذلك كثيرًا لدرجة أنني حلمت لبضع ليال برواية التهمت فصولها قبل النوم ههههههه)

حسنًا لنفصِّل في الروتين قليلاً:

كل ليلة قبل الذهاب للنوم تفرش أسنانك ، ليس عليك التفكير في الأمر ، فأنت تفعل ذلك تلقائيًا في كل يوم ، لقد أصبح روتينًا (عادة) .

لذلك حتى تنجح في تكوين عادة عليك ربطها بعادة أخرى كما ذكر جيمس كلير في كتابه (العادات الذرّية)، حدد الوقت في يومك الذي تريد أن تقضيه في القراءة ، يمكن أن يكون ذلك بعد وجبة الغداء عند شرب قهوتك على سبيل المثال ، أو في المساء قبل الذهاب إلى الفراش مباشرة ، لا يهم. الشيء المهم هو اختيار الوقت الذي يلي أو يسبق نشاط تقوم به بانتظام مثل: الأكل ، النوم ، قهوة الصباح ، وما إلى ذلك. نشاط تقوم به كل يوم وفي نفس الوقت تقريبًا.

ثم تجبر نفسك على القراءة بعد ذلك. افعل هذا كل يوم ، بدون استثناء – لمساعدتك على القيام بذلك ، اضفها في صفحة لتتبع عاداتك في البوليت جورنال الخاص بك أو تطبيق نوشن أو حتى في ورقة تعلقها أمامك وتعلِّم على كل يوم تقرأ فيه ، وبعد أيام قليلة سوف تتشكل سلسلة. سيكون هدفك بعد ذلك هو عدم كسرها.

خاصة في البداية ؛ لا تفوت يومًا واحدًا ، إذا كان الوقت قصيرًا ، فاقرأ صفحة واحدة فقط ولكن اقرأ شيئًا ما كل يوم.

من الأفضل أن تقرأ قليلاً من ألا تقرأ على الإطلاق.

أهم شيء في البداية هو ترسيخ هذه العادة في روتينك اليومي ، كن منتظمًا قدر الإمكان إنه لأمرٌ مهم للغاية.

في الأيام القليلة الأولى ، سيتعين عليك بذل جهد للتفكير في الأمر وتذكره ، ولكن بمرور الوقت ، ستصبح هذه الطقوس عادة ، وستصبح جزءًا من روتينك.

وفي غضون أسابيع قليلة ، ستفتح كتابك دون حتى التفكير فيه.

وإذا كنت تقرأ بشكل أكثر انتظامًا ، احتفظ بقائمة قراءة وحاول زيادة عدد الكتب التي تقرؤها كل عام.

لا تتردد في جعل هذه القائمة عامة ليراها الناس، فستكون أكثر تحفيزًا.

تقدم بعض المواقع مثل GoodReads هذا النوع من الخدمة حيث يمكنك الاحتفاظ بقائمة من قراءاتك ورغباتك ويمكن للموقع تقديم توصيات بناءً على تفضيلاتك.

5 / حدد الأهداف التي تريد الوصول إليها في القراءة

في فترة عملي في الشركة أهملت القراءة تمامًا ، هناك شيء كنت أفعله حتى أجبر نفسي على العودة كلما ابتعدت ، كنت أحدد لنفسي هدف قراءة لمدة معينة فقط وأضبط المنبه على ربع ساعة أو عشر دقائق واستمر بالقراءة حتى يرن وقد أزيد الوقت لربع ساعة أخرى وأخرى وأندمج في القراءة تمامًا وإن لم يكن لدي الوقت أو كنت تعبة أكتفي بالقراءة حتى يرن

إذا كنت تكافح لتحفيز نفسك ، فإن تحديد أهداف القراءة يمكن أن يكون طريقة جيدة لإيجاد المزيد من الوقت لتكريسه لها.

بالنسبة للمبتدئين: يجب أن يكون هدفك الأول أن تقرأ كل يوم ، حتى لو كنت تقرأ صفحة واحدة فقط أي كوِّن روتين للتعود على القراءة أولاً، كما تحدثنا في الفقرة السابقة.

بعد ذلك يمكنك وضع أهداف أكثر طموحًا: 

  • عندما تبدأ جلسة قراءة ، حدد لنفسك حدًا أدنى للهدف من حيث عدد الصفحات أو الوقت ، بهذه الطريقة ستجد نفسك ترغب بقراءة المزيد من الصفحات دفعة واحدة.
  • كل شهر أو سنة ، حدد هدفًا لعدد الكتب التي ترغب في قراءتها وحاول أن تحدد عناوين الكتب كلها أو بعضها.

لا توجد قواعد صارمة وسريعة لتحديد الأهداف ، ولكن الشيء المهم هو دفع نفسك للتقدم فيها. 

ضع هدفًا واضحًا ومحددًا وصعب تحقيقه ، يجب أن يدفعك إلى تحدي نفسك لتحقيقه ، مع البقاء واقعيًا – وإلا فسيكون له تأثير معاكس ويثبط عزيمتك: إذا لم تقرأ على الإطلاق وحددت هدفًا قدره 50 كتابًا في السنة ، فلن تحقق ذلك أبدًا (الهدف طموح للغاية بالنسبة لمستواك)

إذا كنت تقرأ حوالي 40 كتابًا سنويًا ، فلماذا لا تتحدى نفسك لقراءة 52 كتابًا هذا العام؟ – وهذا يعني كتابًا واحدًا في الأسبوع ، (إنه هدف طموح ولكنه قابل للتحقيق) ؛ كما أنه قابل للقياس بسهولة: كل أسبوع تعرف ما إذا كنت تحافظ على السرعة أم لا ويمكنك تعديل وقت القراءة وفقًا لذلك.

آخر نقطة مهمة: حافظ على تطور أهدافك دائمًا.

إذا كنت لا تقرأ على الإطلاق ، فحدد هدفًا أن تقرأ صفحة واحدة في كل يوم هذا الأسبوع ، ثم صفحتين في الأسبوع المقبل ، ثم 3 بعد ذلك ، وهكذا وبعدها تزيد إلى حوالي كتابًا واحدًا في الشهر (ليس سيئًا لمن لا يقرأ على الإطلاق).

6/ استمتع بكل لحظة

إذا انتظرت حتى يكون لديك ساعة فراغ قبل فتح كتابك ، فلن تقرأ أبدًا، بدلاً من ذلك ، استخدم كل لحظة متاحة للقراءة – مهما كانت قصيرة.

هل أنت في سيارتك وتنتظر خروج أطفالك من المدرسة؟ اقرأ بضع صفحات ، تأخر الطبيب وأنت في غرفة الانتظار؟ اقرأ بضع صفحات. هل تأخر صديقك عليك؟ اجلس وانتظره واقرأ بضع صفحات.

حتى لو كانت أمامك دقيقتان فقط ، فهذا يكفي لقراءة صفحة.

إذا اكتسبت هذه العادة ، فسوف تفاجأ بعدد اللحظات التي نضيعها عندما يكون من الممكن توظيفها بشكل أفضل.

لذلك استغل جميع الأوقات المتاحة لك في القراءة وحتى تفعل ذلك:

– احمل معك كتابًا دائمًا و اقرأ أينما كنت

أينما ذهبت ، احتفظ دائمًا بكتاب في متناول اليد أو في حقيبتك، لذلك في كل مرة تراه ستتذكر أنه يجب عليك قراءته. إذا تركته في مكتبتك ، فلن تفكر فيه أبدًا.

إذا كان عليك الخروج ، فتأكد من أخذ كتاب معك أيضًا ، فأنت لا تعرف مقدمًا ما يخبئه لك يومك ، قد يكون لديك بعض الوقت للقراءة أثناء الانتظار في سيارتك ، أو في الحديقة، وما إلى ذلك.

حتى لو كان ذلك لقراءة بضعة أسطر فقط – بمجرد أن يكون لديك بضع دقائق لفعل أي شيء ، إنها أفضل طريقة للقراءة على الرغم من جدول الأعمال المزدحم.

استرجع يومك في رأسك بالأمس وحاول العثور على أماكن أو أوقات كان يمكنك فيها قراءة بضع صفحات. أنا متأكد من أنك ستجد البعض. 

بحاجة الى القليل من المساعدة؟ ركز على اللحظات التي أمسكت فيها بهاتفك الذكي ، ألا يمكن استبدال هذه اللحظات بالقراءة؟

– اقرأ في الطريق

سواء كنت ذاهبًا إلى العمل أو اصطحاب أطفالك إلى المدرسة أو ذاهبًا للتسوق ، فإنك تضيع الكثير من الوقت في الطريق.

سواء كنت تستخدم سيارتك أو تستخدم وسائل النقل العام أو تذهب سيرًا على الأقدام، يمكنك استغلال هذا الوقت الضائع في القراءة.

في وسائل النقل العام ، سيفي الكتاب الورقي أو الرقمي بالغرض ، وإذا كنت تقود السيارة أو تمشي ، فاختر كتابًا صوتيًا.

– اقرأ أثناء الأكل

إذا كنت تأكل بمفردك ، فلماذا لا تأخذ هذا الوقت لقراءة بضع صفحات أو الاستماع إليها ككتابٍ صوتي؟!

– اقرأ قبل النوم

القراءة قبل النوم تسمح لك بالاسترخاء وتخفف التوتر والنوم بشكل أفضل ، امنح نفسك على الأقل عشر دقائق للقراءة – أو أكثر إذا استطعت.

– استيقظ قبل موعدك ببضع دقائق

إذا لم تتمكن من تخصيص وقت كافٍ للقراءة خلال اليوم ، فاضبط المنبه قبل بضع دقائق وابدأ يومك بكتاب.

بالإضافة إلى منحك وقتًا للقراءة ؛ فإن الاستيقاظ مبكرًا سيسمح لك بالاستمتاع بلحظة من الهدوء والاسترخاء كل صباح لبدء اليوم بالشكل الصحيح.

طبعًا يمكن الاستفادة من النصائح السابقة أيضًا في قراءة القرآن (في رمضان وغير رمضان)

7 / ابدأ مع الكتب الرقمية

على الرغم من أنني أفضل الكتب الورقية ، إلا أن الكتب الرقمية لها مزايا ، بما في ذلك القدرة على القراءة على الهاتف الذكي والأيباد وقارئ كندل حيث تتيح لنا الكتب الرقمية دائمًا الحصول على كتاب في متناول اليد.

أحيانًا أقرأ عندما أطبخ ، عندما أجلس مع الأولاد ، عندما أكون مبكرة في موعد ما.

ميزة أخرى للكتاب الرقمي: لست بحاجة إلى ضوء للقراءة.

فالشاشة ذات الإضاءة الداخلية – لهاتفك الذكي أو جهازك اللوحي أو حتى القارئ الذي يعتمد على الحبر الإلكتروني – تتيح لك القراءة في الظلام الدامس وأيضًا يمكنك ضبط سطوع الشاشة لتناسب احتياجاتك. وإذا كنت تقرأ في السرير ولا تريد إزعاج زوجكِ/ زوجتك ، فهذه ميزة رائعة.

ويمكن تثبيت غالبية تطبيقات القراءة الرقمية على الهاتف الذكي والجهاز اللوحي وجهاز الكمبيوتر وحتى يمكن الوصول إليها من خلال موقع ويب. تتم مزامنة الصفحة التي تتوقف عندها ، والمقاطع التي تحددها ، والملاحظات التي تأخذها جميعها تلقائيًا.

مواقع وتطبيقات تعتبر كنز لعشاق الكتب الإلكترونية

مؤسسة هنداوي وهي مؤسسة غير هادفة للربح، تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة، وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية تستطيع تحميل الكتب بشكل مجاني تمامًا.

تطبيق Kindle يمكن قراءة كتبك الالكترونية التي اشتريتها من أمازون ومزامنتها مع أجهزتك الأخرى.

قارئ جرير فيه كتب مجانية وأخرى بأسعار معقولة نفس فكرة كندل.

تطبيق iBook في أجهزة Apple .

موقع Scribd بإشتراك شهري حوالي 9 دولار بالإضافة إلى أن الشهر الأول مجاني وتتيح هذه الخدمة من قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب في النسخة الرقمية يتوفر تطبيق للهاتف المحمول بالإضافة إلى تطبيق ويب ويتيح لك الاشتراك الوصول إلى مكتبة واسعة من الكتب الصوتية أيضًا -بالانجليزي

أيضًا بما أننا لازلنا في القراءة الإلكترونية لنذكر تطبيق Pocket المعروف سابقًا بــ Read it later هو تطبيق لقراءة المقالات في أي وقت يسمح التطبيق بحفظ نُسخة من هذه المقالات على مُتصفحك (وقراءتها حتى ولو لم يكن لديك اتصال إنترنت) وعلى جهازك اللوحي أو هاتفك الذكي وينقلك مباشرة إلى المكان الذي توقفت فيه تمامًا مثل الكتاب

أيضًا موقع instapaper مثله يتيح لك حفظ جميع المقالات التي تعجبك ومقاطع الفيديو وصفات الطبخ أيضًا ميزة تدوين الملاحظات وإبراز المقاطع المهمة أثناء قراءتك تمامًا مثل قراءة كتاب ورقي

8 / ابدأ مع الكتب المسموعة

عند اختيار كتاب صوتي ، أفضِّل سماع كتاب قرأته من قبل ويحتوي على نصائح أود اتباعها ، الاستماع إليها مرة أخرى يسمح لي بتذكر هذه النصائح ويذكرني بتطبيقها. وأيضًا أحب الاستماع إلى الروايات الطويلة التي لا أجد وقتًا لقراءتها أو لم أجدها متوفرة حولي في المكتبات ككتاب ورقي أو الكتروني.

الكتب الصوتية لها مزايا وعيوب أيضًا:

لا تنفع الكتب الصوتية وسيلة القراءة الأساسية الخاصة بك ، فمن الصعب بالفعل تدوين الملاحظات والتركيز على النص ؛ فأنت غالبًا ما تقوم بنشاط آخر أثناء الاستماع إلى الكتاب الصوتي.

والأهم من ذلك ، سوف يستغرق الأمر وقتًا أطول لإنهاء كتاب مسموع مما لو كنت تقرأ كتابًا عاديًا – فأنت تقرأ بعينيك أسرع مما تقرأ بصوت عالٍ ، خاصة إذا كنت بحاجة إلى جعله مفهومًا شفهيًا.

ومع ذلك ، تعد الكتب الصوتية طريقة رائعة للقراءة عندما تكون يديك وعينيك مشغولتين – عند القيادة أو المشي على سبيل المثال.

إذا كنت تقضي الكثير من الوقت في السيارة ، بدلاً من الاستماع إلى الموسيقى ، فلماذا لا تستمع إلى كتاب صوتي؟ سيكون أكثر فائدة.

أنا شخصياً أستخدم Storytel . تتيح لي هذه الخدمة ، مقابل أقل من 10 دولار بالشهر الوصول إلى مكتبة واسعة من الكتب الصوتية باللغتين العربية والانجليزية

وساعدتني الكتب الصوتية كثيرًا لاستغلال وقت عملي بالاستماع للكتب فأنا أقضي وقتًا كبيرًا أمام شاشة الكمبيوتر وأيضًا أثناء الطبخ أو في السيارة وأيضًا أثناء الرسم أو التلوين أحب الاستماع إلى تلك الكتب.

9/ قراءة عدة كتب في نفس الوقت

تتبع هذه النصيحة النصائح السابقة: من خلال قراءة عدة كتب في نفس الوقت ، سيكون من الأسهل التأكد من وجود كتاب معك دائمًا.

على سبيل المثال ، يمكنك ترك كتاب على الطاولة الجانبية لسريرك وقراءته قبل النوم ، ووضع كتاب آخر على مكتبك لقراءته في فترة استراحتك ، والثالث تتركه في غرفة المعيشة لقراءته في المساء أو بعد الغداء.

وبالمثل ، يمكنك قراءة كتاب ورقي وكتاب رقمي وكتاب صوتي في نفس الوقت.

لذلك سيكون لديك دائمًا الكثير لقراءته ، مهما فعلت وأينما كنت.

في أغلب الأحيان ، اقرأ 4 كتب في وقت واحد: كتاب صوتي في السيارة أو أثناء العمل أو الطبخ أو المشي ، وثاني ، بتنسيق رقمي أقرؤه من هاتفي والآيباد بمجرد توفر بضع ثوانٍ ، والثالث يبقى في غرفتي بجانب سريري وأقروه في الليل قبل النوم ، وأخيرًا رابعًا أقرؤه في الصباح الباكر غالبًا يكون كتابًا ورقيًا ومليئًا بالمعلومات (كتاب في مجال عملي أو كتاب تنمية أو أمومة وتربية).

10 / لا تضيع الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي وأطفئ التلفاز

التلفاز هو ألد أعداء الكتاب. تقوم بتشغيله تلقائيًا ، وتظل ملتصقًا به لساعات طويلة غير محسوبة لذلك إذا كنت تحب مشاهدة الأفلام والبرامج حدد وقتًا للمشاهدة اللاحقة.

ووسائل التواصل الاجتماعي تأتي بعد التلفاز مباشرة في إضاعة الوقت وقد تأتي قبله أيضًا

حاول أن تحد من استخدامك لها بأي ثمن 20 دقيقة في اليوم هي أكثر من كافية لإبقائك على اطلاع دائم بما يفعله أحبائك والأشخاص الذين تتابعهم. 

وإذا لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لك ، فربما يرجع السبب في ذلك إلى أنك تتابع الكثير من الأشخاص حدد أين هي المشكلة

11 / تحكم في هاتفك الذكي

“إذا لم تتحكم في هاتفك الذكي ، فسوف يتحكم في حياتك تمامًا”

إذا كنت مدمنًا أنصحك بقراءة كتاب (كيف تقطع علاقتك بهاتفك – كاثرين برايس) 

وهذه بعض النصائح التي قد تساعدك: 

  • لا تقم أبدًا بتثبيت الألعاب على هاتفك الذكي ، تم إنشاؤها لتكون مسببة للإدمان وستضيع الكثير من وقتك عليها.
  • قم بإزالة أي تطبيقات ليست ضرورية تمامًا.
  • ضع على الصفحة الأولى من شاشتك الرئيسية التطبيقات المفيدة لك ولا تضيع وقتك كلما قل عدد التطبيقات على شاشتك الرئيسية ، كان ذلك أفضل.
  • قم بتجميع التطبيقات الأخرى على الشاشة الثانية لهاتفك الذكي ، وقم بتخزينها في مجلدات لذلك سيكون الوصول إليها أكثر صعوبة. كلما زاد الوقت الذي قد يضيعه التطبيق ، كلما كان الوصول إليه أصعب – ومن الأفضل إزالته.
  • قم بإزالة جميع الإشعارات والتنبيهات والنقاط الموجودة على أيقونات التطبيق ، ما لم تكن مهمة . هذا سيمنعها من مقاطعتك وتضييع وقتك.

أنا أرتب التطبيقات حسب ألوانها ، إذا كانت جميع تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي في مكان واحد سأتنقل بينها واضيع وقتًا أكبر لذلك عندما ارتبها بهذه الطريقة يقل استخدامي لها بشكل كبير – وأيضًا اقضي اسبوعين أو أكثر من كل شهر بدون تطبيقات تواصل اجتماعي

أخيرًا ، إذا كنت مدمنًا (استخدم تطبيقات الحظر)  لحظر استخدام التطبيقات لفترات زمنية محددة – أضافت Apple هذه الميزة إلى iOS – ميزة “Screen Time” ، والتي تتيح لك حظر التطبيقات بالإضافة إلى حساب مقدار الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب وفئات التطبيقات الأخرى

12 / توقف عن قراءة أي شيء

أنت تعرف كيف تسير الأمور: ترى عنوان منشور أثار اهتمامك على الفيس بوك مثلاً ، يلفت انتباهك ، لذلك تنقر عليه في نهاية قراءتك – التي لم تعلمك شيئًا على الإطلاق – تجد رابطًا آخر ، ثم رابطًا آخر ، ثم آخر. في النهاية ، لقد خسرت للتو 15 دقيقة دون داعٍ.

تجنب قراءة أي شيء على الإنترنت في وسائل التواصل الإجتماعي.

إذا أردت القراءة فتوجه إلى المواقع الخاصة للمقالات في مجال بحثك وأفضِّل استخدام خدمة مثل Instapaper أو Pocket كما ذكرت سابقًا ، استخدم التطبيقات التي تتيح لك القراءة بشكل أكثر راحة ودون تشتيت للانتباه من الإعلانات ، والروابط التشعبية.

الشيء نفسه بالنسبة للأخبار وأخبار المشاهير: إنها لا تجلب لك أي شيء وتضيع وقتًا ثمينًا ، توقف عن زيارة هذا النوع من المواقع.

الطريقة الأكثر فعالية للقيام بذلك هي التوقف عن متابعة الأشخاص الذين يشاركون هذه الأنواع من المقالات ، من خلال تصفية الأشخاص الذين تتابعهم ، ستصبح شبكاتك الاجتماعية مصدرًا للإلهام ، وتعطيك أفكارًا رائعة ، وموضوعات لاستكشافها ، وكتبًا يمكنك شراؤها ، ومقالات ممتعة للقراءة.

يعد الاختيار الدقيق لما تقرؤه أمرًا في غاية الأهمية ، وكذلك اختيار طريقة استخدامك لكل دقيقة من وقتك.

13 / الانضمام أو إنشاء مجموعة

التواجد حول أشخاص يقرؤون بانتظام سيجعلك تقرأ أكثر.

على وسائل التواصل الاجتماعي ، تابع الأشخاص الذين يحبون القراءة ومشاركة أحدث اكتشافاتهم.

على Facebook ، هناك عشرات المجموعات المخصصة للقراءة. قم ببعض الأبحاث وأنا متأكد من أنك ستجد واحدًا يثير اهتمامك. هناك أيضًا العديد من المدونات أو المنتديات التي تتناول هذا الموضوع.

إذا لم تتمكن من العثور على الشيء المناسب ، فلماذا لا تبدأ مجموعتك الخاصة؟ ببساطة عن طريق مشاركة قراءاتك على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بك ، ستشارك في مناقشات مع أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات. 

للمضي قدمًا ، يمكنك إنشاء مجموعة Facebook أو لما لا تبدأ مدونتك الخاصة؟

14 / شارك في تحديات القراءة

إذا كنت تحب التحديات فشارك في تحديات القراءة كل عام ، وهي تحد شخصي بينك وبين شروط التحدي، التي تشترط كتبا معينة أو أنواع معينة دون تحديد اسم الكتاب ، أو مدة محددة، (دون جوائز)، وبعضها تتيح التحدي لعام كامل، أو يوم كامل من القراءة الحرة وتعلن مشاركتك في هاشتاقات التحدي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

15 / زيادة سرعة قراءتك

كانت النصائح السابقة تهدف إلى مساعدتك في العثور على مزيد من الوقت للقراءة ، ولكن إذا كان هدفك هو قراءة المزيد من الكتب كل عام ، فهذه ليست الطريقة الوحيدة للوصول إلى هناك.

“يقرأ القارئ “العادي” بسرعة حوالي 250 إلى 300 كلمة في الدقيقة – أي صفحة واحدة كل دقيقتين ، أو حوالي 30 صفحة في الساعة”.

من خلال قراءة ساعة واحدة كل يوم لمدة عام ، ستقرأ 365 × 30 = 11000 صفحة ، أو ما يزيد قليلاً عن 35 كتابًا من 300 صفحة (بالمناسبة ، ترى كمية الكتب التي يمكن قراءتها ببساطة عن طريق تخصيص ساعة واحدة كل يوم فقط).

تخيل الآن أنك تتعلم القراءة بشكل أسرع وتزيد من سرعة القراءة بنسبة 20٪. بدلاً من 300 كلمة في الدقيقة ، تقرأ 400. من خلال إجراء الحساب مرة أخرى ، ينتهي بك الأمر بـ 48 كتابًا في السنة ، أو 13 كتابًا إضافيًا – دون الحاجة إلى إيجاد المزيد من الوقت للقراءة.

يقرأ بعض المتخصصين في القراءة السريعة بسرعات مجنونة جدًا: أكثر من 1000 كلمة في الدقيقة. 

لا أعتقد أن ذلك مفيد بالنسبة للقارئ “العادي” فمثل هذه الزيادة في السرعة ستفقده الفهم والقدرة على استيعاب المعلومات والاحتفاظ بها – وهو هدفنا النهائي من القراءة بالإضافة إلى المتعة

ولكن يمكنك زيادة سرعتك بالتدريج عن طريق قضاء ساعات في التدريب وممارسة القراءة السريعة.

حتى بدون السعي لتحقيق هذا الشيء ، يمكنك بسهولة زيادة سرعة القراءة (ولو بشكل طفيف) على المدى الطويل ، وهذا يغير الكثير من الأشياء

هناك تقنيات معروفة لزيادة سرعتك في القراءة ولأنني أطلت بالفعل في هذا المقال وجب التوقف هنا – ولكن بالطبع يمكنك عمل بحوثك الخاصة عن ”كيفية تجنب قراءة جزء من الكلمات في كتاب دون فقد فوائده وأيضًا أسلوب القراءة السريعة بشكل عام“ وأنصحك أيضًا بقراءة كتاب القراءة الذكية ( كيف تقرأ بذكاء وبسرعة وبإدراك كبير؟!) – لساجد العبدلي

بالإضافة إلى أنه ليس عليك أن تقرأ كل كلمة في الكتاب

سيسمح لك هذا أيضًا بإنهاء المزيد من الكتب وفي نفس الوقت بطريقة صحيحة، يمكنك تجنب قراءة 20-30٪ من الكتاب دون خسارة أي فوائد.

بمعنى: إذا قرأت كلمات أقل بنسبة 30٪ ، فسيستغرق الأمر 30٪ وقتًا أقل لإنهاء الكتاب.

إذا تمكنت باستخدام الأساليب الصحيحة والقليل من الممارسة ، من قراءة 15-20٪ بشكل أسرع وحذف 30-35٪ من الكلمات التي تقرأها ، فستستغرق في النهاية نصف الوقت لإنهاء كتاب دون الحاجة إلى إيجاد المزيد من الوقت لتكريسه لهذا النشاط.

”ومن المفيد أن يقوم القارئ بالكتابة والتدوين ووضع الخطوط والإشارات عند الأفكار والمسائل المهمة، فيكون القلم رفيقه خلال القراءة، وكما من المفيد جداً أن يقوم القارئ بكتابة مراجعة لكتابه، أو تلخيصه تلخيصًا ولو بسيطًا وذلك بكتابة الأفكار الرئيسية التي جاءت في الكتاب، هذا سيساعده عند العودة إلى الكتاب مستقبلاَ إذا ما احتاج إلى أية معلومة فيه، وكما يقلل من نسيان الكتاب ومحتواه“ منقول

ملخص الثرثرة المفيدة ههههههه:

– إذا كنت تريد الحصول على مزيد من الوقت للقراءة ، فالشيء الأكثر أهمية هو تغيير طريقة تعاملك مع القراءة ، حيث أنها يجب أن تصبح عادة لديك وأن تُعامل على أنها حاجة أساسية تمامًا مثل الأكل أو النوم أو التنفس.

– احتفظ دائمًا بكتاب في متناول يدك ، وبمجرد أن يكون لديك دقيقتان ، افتحه لقراءة حتى صفحة واحدة واقرأ في أي مكان وفي أي وقت.

– قراءة عدة كتب في نفس الوقت فبتلك الطريقة سيكون من الأسهل التأكد من وجود كتاب معك دائمًا.

– وإذا كنت لا تقرأ على الإطلاق ، فابدأ ببطء: صفحة واحدة في اليوم تكفي ، أهم شيء هو التعود على القراءة كل يوم

– بمجرد أن تكتسب عادة القراءة ، يمكنك الذهاب إلى أبعد من ذلك وتحديد هدف للقراءة يكون هدفًا واضحًا ومحددًا وصعب تحقيقه وواقعيًا.

– عمل روتين للقراءة كل يوم في نفس الوقت وربطه بنشاط آخر واختيار الوقت الذي يلي أو يسبق هذا النشاط الذي تقوم به بانتظام

– تعلم القراءة بشكل أسرع ، واستخدم طريقة توفر عليك من قراءة جميع الكلمات في الكتاب.

– اختر كتابًا يعجبك وتستمتع به وخصص وقتًا لقراءته.

– استغل الوقت الضائع في وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة التلفاز في القراءة

في النهاية

“لا يمكن أن تكون القراءة هواية كيف لشيء يكسبك معنى الإنسانية، ويطورك معرفيًا ، ويهذِّبك وجدانيًا ، ويعرِّفك بالعالم المحيط أن يكون ثانويًا” -ساجد العبدلي

القراءة هي أفضل طريقة لتحسين مستقبلك ، القراءة مهمة ، ولكن الأهم من ذلك هو أن تكون قادرًا على تحويل المعلومات التي تجمعها إلى معرفة قابلة للتنفيذ ، ومن ثم العثور عليها عندما تحتاج إليها ؛ ستسمح لك هذه المعرفة بقيادة مشروعاتك بشكل جيد

وعلى المدى الطويل ، القراءة ستغير حياتك.

انتهى ،، دمتم بخير

angleeta

5 رأي حول “كيف تُلتَهَم الكُتُب

اضافة لك

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

إنشاء موقع على الويب أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: